الجمعة، 13 يونيو 2014

☆شماغ وتنورة☆ : وأنا لا أتعذب على أرضها لأني مهاجر

 
 
 
 
 
 

 

وفكرة أن الديمقراطية المشوهة جزء من عجز الشعب على التفكير الصحيح...

الغريب أن كل الإتجاهات مقدسة عند الناس...

إذا دخلت قلوبهم لن تجد إلا حبا خارج الوطن...

من يسيء الى الدولة إذا سمحنا لأنفسنا السؤال...

إنتشار الفساء قمة في ولادة الإنسان...

وإذا تعمقنا نجد أن الجشع اللعين ولد مع الكائن الحي...

الصور للجسد هي في الحقيقة مهترئة...

والروح إنسخلت من هذا الكائن لأنها تريد جسدا حيا وليس ميتا...

الى أين يا صاحبي...وطن مفكك...خائف...لا إنتماء...ولا ود...

كنت قد تخلفت عن دفع المالية...وتراكم المبلغ...لا يهم...

ذهبت لأدفع ما علي الى الدولة...لأني أحبها وأحترمها...

وأنا لا أتعذب على أرضها لأني مهاجر...

ولكني وعدت هذه الأرض بأني إن مت في الغربة سوف أدفن فيها...

أريد أن أحافظ على ثروات هذه الأرض...

وقفت أمام الموظف...ومددت له بالورقة...إنذار بالدفع...

نظر إلي مبتسما...آه...كنت مسافرا...ومتى السفر...

لا يهمني هلوسته...وتابع...المبلغ كبير ...ما رأيك لو نتفاهم بصورة خاصة...

فقلت له على ماذا نتفاهم...الملف أمامك...وأنا أمام مكتبك...

وعلي تسديد المطلوب للدولة...

لم تفهمني خطء يا أخي...أريد أن أوفر عليك نصف المبلغ...

هنا أبواب الحياة ماتت على أقدام المواطن الصالح...

سوف يسرق الدولة بمبلغ صغير حتى تخسر هذه الدولة مبلغ كبير...

الى أين يمضي العذاب...ولماذا الزمن هذه الأيام مرعب...

ولماذا نعذب النفوس ونحولها الى سلة نفايات...

ببطء نظرت إليه...والدم في وجهي يريد الخروج...

الرجاء إنهاء معاملتي...بالطرق الرسمية...

عبس...لأنه خسر ...وقال لي أنت الخاسر...

أحن لكتابة أبي...ونظرت حولي لأني تأكدت بأن صاحبي غير موجود هنا...

وعندما خرجت بعد أن دفعت ما علي لوطني شعرت بالهواء عاد الى داخلي نقيا...

هنا أنا لا أخجل من نفسي...وأحب حياتي التي تنبض بالإيمان...

وخيولي الخضراء آتية بإذن الله...لتدوس على كل هذا التخلف...

وتدفن عظام الفساد في باطن من يرفض الأخلاق الجيدة...

وغدا سنكون بخير لأننا نحمل أخلاقا إسلامية صادقة نقية...

وعندها سوف أكون على يقين بأني سوف أراك يا صاحبي...

تحياتي

سن لايت

 
 
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق