من هو اليتيم ؟
اليتيم : كما تطالعنا به كتب اللغة هو :
الفرد من كل شيء. يقال : بيت يتيم ، وبلد يتيم.
ومن الناس من فقد أباه.
ومن البهائم من فقد أمه.
ومن فقد والديه يسمى: لطيم
ومن فقد أمه يسمى:عجي أو منقطع.
وحيث كانت الكفالة في الإنسان منوطة بالأب كان فاقد الأب يتيماً دون من فقد أمه، وعلى العكس في البهائم ، وفي الطير من قبل الأم والأب لأن كليهما يزُقان فراخهما.
وقد حدد اللغويون نهاية هذا العنوان فقال الليث : اليتيم ، الذي مات أبوه ، فهو يتيم حتى يبلغ الحلم فإذا بلغ زال عنه إسم اليتم.
وهكذا قال غيره من علماء اللغة.
تحديد عنوان اليتيم :
ويتفق الفقهاء مع اللغويين بتحديد اليتيم إلى هذا الحد ، فهم يرون أن هذا العنوان يتمشى مع الطفل إلى حد البلوغ الشرعي ، والذي تقرره الشريعة المقدسة إنهاء الطفل خمسة عشر عام من عمره إذا كان ذكراً ، وتسعة إذا كان أنثى.
حيث تنبىء هذه العلامات بوصوله إلى مدارك الرجال. وحينئذٍ ، فينتقل من مرحلة الطفولة ، وهي مرحلة عدم المسؤولية إلى مرحلة العبء الإجتماعي ، والمسؤولية الشرعية التي تفرض على الرجال البالغين.
ولم يقتصر إطلاق عنوان اليتيم على الطفل قبل بلوغه بل أطلق على البالغين أيضاً ، ولكنه إطلاق مجازي ، وليس بإطلاق حقيقي كما كانوا يسمون النبي صل الله عليه وسلم وهو كبير : يتيم أبي طالب لأنه رباه بعد موت أبيه .
كنا صغار .. ونكتب على ذاك الجدار
الحب عذب .. وننسى الألف
والمعنى جداً مختلف
العضو المتميز :
<<< الزهرة >>>>
★★ ★★★★★★★★
للاشتراك بالمجموعة ارسل رسالة فارغة لـ manoooktkt+subscribe@googlegroups.com
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك بمجموعة شماغ وتنورة البريدية.
للمشاركه في هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
manoooktkt@googlegroups.com
★★ ★★★★★★★★
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة،مع ان هالشي بيزعلنا ابعث برسالة إلكترونية إلى
manoooktkt+unsubscribe@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/manoooktkt?hl=ar?hl=ar
مدير المجموعة
s3s3
mnoooktkt@gmail.com
---
تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "قروب شماغ وتنورة" في مجموعات Google.
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل الإلكترونية منها، أرسل رسالة إلكترونية إلى manoooktkt+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/d/optout.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق