
منذ زمن وأنا فقير في القراءة...
غريب في شوارع مدينة كانت يوما ما عشقي...
كان لي أمل بأن نصنع التاريخ...
واليوم يؤلمني وأنا أرى التاريخ يبكي...
أنهض ولكني لست ثائرا...
لا أملك قيمة سيف حتى لو كان من ورق...
وليس لي القدرة على المقارنة...
طبيعتي مغايرة لطبيعتهم...
بالرغم من أني أتقبل آراءهم...
وهم يبطشون بكلماتي ويدفنون حروفي...
وعلى هذا المنوال ضاعت حقيقة وطني...
ويوم قلت لصاحبي...
نريد وطنا وليس رئيسا بدون وطن...
إبتسم وقال لي ...أنت تحلم...
تحياتي
سن لايت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق