ليلها كان هادئا...والمساء كما تقول كان كله فيه لمسة هدوء...
وهذا المساء لم تراهن...كانت تحب أن تلتقط أنفاس قلبها...
والواقع يشير الى عدم القدرة على ترتيب الحروف...
فقررت أن لا تلامس الأشياء بأناملها...
وكما نقرأ من همساتها هنا أنها فهمت من القراءة...
بالرغم من أنها تمتلك القدرة على أن تكتب بأنواع كثيرة...
ربطت كل الأشياء معا...وبعد أن إكتمل الطريق رفضت التعليق...
وبالنسبة لها هنا البسمة أروع تعليق...
وفي كل الإتجاهات كان لا بعد أن ينظر...واحد من الجالسين...
فقد ظهرت وكأنها تحاكي سرها سرا..
في الواقع عليكم أن تسامحوها...هي تشتاق...ورغبة في عروقها...
ترغب بأن تكتب...ولكن إذا وصلت الكلمة تحب أن تقرأها...
تلامس حروفها...تدغدغ معانيها..
هنا هي بكل أبعاد التاريخ ...في المنطق...والعقل...
إذا في ذاتها حس إنساني للكلمات والحروف والفواصل والنقاط...
إنها هنا في الزمن والمكان....هي إنسان مخلوق يسير بأحلام اليقظة...
ولهذا هي في حتمية الأحداث...وتجتهد بأن تكون صادقة...
وبما أن التاريخ حسب إعتقادها صناعة إنسانية سياسية إذا عليها أن تستوعب...
إنها تهوى القراءة ولا يهمها إن أخطؤوا أو كذبوا أو حرفوا في صناعة التاريخ...
وهي تعيش واقع مصدره الجهل والكذب وعدم الإيمان...
والنتيجة الحتمية كما نحن نعيشها في فوضى...
وفي الحقيقة هي تشتاق لكل الأشياء في بلاد الشام...
وأنا سوف أبقى أكتب الى بلاد الشام...حتى تتحرر الذات من ذنوبها...
وحتى لا نتبع تعاليم العالم الذي من الأصل تعلم منا...
ولن أسمع أغنية الحياة لأنها أغنيتنا الجميلة هم سروقها من كتب أطفالنا ...
وحتى نصنع نحن لنا تاريخا فيه نفحة إنسانية...
وبالنسبة لنا...القرآن علمنا...والسنة النبوية الشريفة أخبرتنا...
التاريخ لا يصنع بالحروب والقتل الدمار وخراب الديار...
أولا علينا إيجاد مكان النقط السوداء في عالمنا...وهي كثيرة...
وأن نبدأ بلملمة حبنا قبل أن يضيع بالكامل...
ثم الإعتراف بالحق والفضيلة وحتمية الحب...
كثيرا كلماتي...ولهذا أقول...
تحياتي
سن لايت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق