تشتد نبضات الواقع المرير ..
وحكايةة تجول وتصول بأحداث باتت ملموسة بترهلات الزمن ..
ولازالت تشتد نبضات ذلك الواقع المرير ..
و ما زلنا نصارع حكايات الكذب
شئ من خبر عاجل .. و اشلاء من حقيقة لم تكتمل
و انتصاف الحقائق و اختزال الوصوف ..
و ما زلنا احياء ..
نبتسم بلا شفاه
و نقبل الجبين بلا احمرار الوجنات
وما زلنا احياء
تموت الجدات و تبقى منها الذكريات و بعض من قطع القماش المغموسه بدموع الحنين
فرات الشوق يغمرني
و نيل العشق يحتويني
و اليرموك من بعده يتملكني
فَ
اي الشلالات ستلقيني في سوار الامل ؟؟
ومن فوهة البركان الى مدفع الدبابه ..!!
امطري ي ارضي المبتله بالامل والتسامح
و فجري فيها ينابيع الاشتياق ..
حكايات اخريات ..
بنما هناك بالضفة الاخرى ..
صبي مراهق يشاكس عشيقته ..
مستطرداً : نبيذ انوثتك يكتسح مكابح رجولتي ..!! لأسقط مغشي عليك بـ اشتهاء الحب من عينيك وحنين فاق وجنتيك ..
وهنا
شئ من خبر عاجل ..
للتو سقط احد ضحايا الحنين .. وتشير آخر التقارير الطبية بوجود نزيف حاد في المشاعر نتيجة لعدم حظور صديقته ..
تذبل قنينة عطر موسومة بحروف الأمل ويبقون صامدين بمدافع الامل ..
هنا نعود
خبر عاجل ..
هذه امراه مسنة اشاهدها امام من تحت انقاض الحياة تجر ماضيها الجميل مطأطأة الرأس بزمن يعتريه الغراابة ..
وما زلت اتسائل .. ما سبب إزالة هذا الدليل ..؟؟
!!
نبض من جديد .. وألم من حديد
وشئ من خبر عاجل ...
اما انا .. مازلت بسخافاتي ..
صوص صوص .. في المدينةة صيصان للبيع ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق