| | ||||||
|
الحقيقة تصير واقع عندما ترتجف خوفا... والخوف الشديد أن تقع فريسة الكلام لا الأفعال... قضيتنا هما وليست ظلا ملموسا... وقيمتنا دائما خيمة لا يهم لونها المهم أنها شبه مأوى... والإعتراف أنها خيمة جريمة بحق الإنسان... حتى لو كان الى جوارها مدرسة أو مستشفى أو مركزا صحيا... وتأكد يا صاحبي أنه لا يوجد هناك خباز...ولا لحام... الكهرباء لا تهمني لأنه لا يؤنسني التليفون الذكي... والحقيقة المرة أنهم وجدوا في خيمتي صيدا ثمينا... يجمعون المال من أجل صيانتها...وتمديد الكهرباء لها... وإيصال الماء الى أحضانها...وزرع المنطق في أجوائها... يريدون أن يحسنوا كل أجوائها...والحقيقة المرة تبقى خيمة... والمعرفة شيء فشيء تصبح صبرا...ولكنه مر للغاية... وكنا نسأل هل لنا بداية...ومن الخوف والكره لا نضع علامة إستفهام... كل شيء توارثناه...الدين...السياسة...الإجتماع... معرفتي البسيطة أن هذه الأشياء يجب أن تزرع المعرفة فينا... وفجأة تجد نفسك في حلقات لا تستطيع الخروج منها... وصديقي المشاكس كان طفلا صابرا فوقع في الفخ... كان يحلم أن يخلق في قلوب أطفاله معرفة لماذا الحياة على حالها... وصدمه همجية الفكر والكلمة والرؤية... ورغم أنه يملك القدرة على التصدير والبحث عن الأشياء... ولكن كان فقيرا لأن يعيد الإنتاج الى حقيقته الفكرية... وهذه الصديقة الذكية تصرخ أننا عربيا دفنا أحياء... وبهذا الكلام أنها تشوه فكر التبعية...وتموت على أعتاب الخيمة اللئيمة... لأنها لا تملك الأدوات الصحيحة لحس القياس... والكل تأثر بالكل ولا أحد يفهم قصة الآخر... نستيقظ ننتظر الخبز...والمعلاب المنتهية صلاحيتها... والماء الملوث من غور الأردن البائس... يا صاحبي ويا صديقتنا لقد سقطنا وإنتهت القصة والمسألة... وإكتملت اللوحة ...إنهيار كبير...وأزمة في الضمير....وطفل يصرخ... والزلزال الحقيقي قادم ونحن في أفكارنا مهترئين... كما وزعوا بطاقات على أخواننا الفلسطنيين.... اليوم يوزعون بطاقات على أخواننا السوريين... هذا يعني أن الحالة ستبقى كما هي...وأن الحقوق لن تعود... نحن كعرب بحاجة الى روح جديدة...ثقافة جديدة...فكر جديد... وأن لا نعطي الفرصة لأحد أن يجعلونا سلعة... وأخاف من أننا بالفعل أصبحنا سلعة نباع ونشترى... تحياتي سن لايت | ||||||
|






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق