إن عشت ياراسي كسيتك عمامه...أناهيك...وإن مت ياراسي فدتك العمايم

عندما أموت ..... لا أريد سوا أن تـدفنوني في وطني سـوريا .... وأن تكتبو على شاهدة قبري : لم أعد مغترباً
تعالوا نرسم صباحاتنا المسافرة تغمر قاسيون مع أشعة الشمس....
تأخذُ قبساً من أرواحنا لعله يحمل النسائم الأتية من الربيع....
تغني أغنية للشام محبوكة بضحكات الصغار...
و تتراقص أرواحنا طرباً عندما ترتد إلينا الروح حاملة زهور الربيع...
لعل تلك النسمات ترسم فرحا على وجوهنا...
و تطفء شوقا يملؤه الحنين...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق