بترنيمة حرف تترنح في الهوى سكراً
وطيف يخلق ستائر الغرام المتسلق سفوح الاشتياق ..
أتكور كطفل على كفيها أمتداداً ينساب منه البقاء ..
لينسدل جنح الليل ويستر عورة هذياني
ويوارب نور الإيمان بكِ دون حدود …!!!
فتعترك في صدري غواية الزنابق المشحونة برحيق الهيام
لتسير في طرقات الاشتياق بأروقة نبضي اللاهث إليكِ
بين حنايا الليل البهيم وقبلات يصلاها ثغر الحنين
فتعالي لأمل قلبي من دفء عيناكِ في هذا المساء الجميل
وأراقصكِ على أهازيع تعاريج السماء
أقتربي يا أميرة الوجود بل يا وجد الوجود
فنبيذ فجركِ أنبثاق تثمل منه الفراشات
فأرضي أرخت لكِ جورية الأمان وأستبشرت بكِ أهازيج البيلسيان
فأنا بهواكِ بدوت لكِ طيراً يحتضر
يرم الألحان شدواً لجناحه الذي أنكسر
فأحتويه بحنانكِ كـ قبلة يرتكبها فاه الغيم لنذور الظمأ…
على شهقات حارقه تعانق أنفاسي المعقودة
لأرتشف الهواء المتسربل من رئتيكِ
مجراه روائح الحب الندي على شفتيكِ
أتيتكِ .. أكتبُ فيكِ غرق أنفاسي وأذيب ريق الحرف ..
أتيتكِ … أطوي المسافات وأنتعل الهم
وألعن حياة عروقها ليس بها دمكِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق