الأحد، 28 أكتوبر 2012

Ƹ̴Ӂ̴Ʒ صندوق النمل Ƹ̴Ӂ̴Ʒ شقاوة


 
 
 
ذكريات...الله يصلح الصغار
 
مبطي ايام الطفولة الغير بريئة
 
كل موسم صيف،العائلة تقضي اسبوعين في مكة المكرمة،ومدينة الطائف حيث المنشأ ليست بعيدة عن مكة،واحدى خالاتي تسكن بمكة،وكانت زيارتهم بالنسبة لي قمة الطرب والسعادة
ومع كثرة الزيارات،تعرفت على قروبات ههههه اقصد اصحاب،نفس الميول في الشقاوة واللكاعه
وياما دبجنا واندبجنا (ضربنا وانضربنا)من مجموعات منافسة او من كبار السن
 
احدى الشقاوات
 
فيه سوق غير بعيد عن بيت خالتي،وكان هذا السوق منتزه احلامي ووحي جنوني وافكاري
اجد فيه كل شعوب الكون،الفطس بنوعيهم الافريقي و الشرق اسيوي،اجد فيه العربي صاحب الوزرة او البنطال والطاقية
والمصري وثوبه الزيري وهلم جرااا
فاستلهم افكاري انا ومجموعتي من هذا المكان التاريخي ،بل جغرافية ويموغرافيته في نظري تستحق دكتوراة فخرية
 
كان فيه حاجيات جمع حاجه (نساء افريقيات من نيجيريا )وطبعا متخلفات عن الحج بمعنى طاب لهن ولرجالهن المقعاد بمكة
فالحاجيات مصدر رزقهن بسيط اما العمل في بيوت اهل مكة او البيع في الشارع
وكانت لهن بسطات(صحن كبير وفيه ما يقال له الان تسالي،لوز_فول سوداني او الفصفص بانواعه وحلويات للاطفال من عملهن)وغيرها
 
اتفقنا انا والمجموعة بخطة سايس بيكو(فرّق تسّد)بحيث
انت يا ذا...تروح للحجيه وبينك وبينها مسافة لا تقل عن ثلاث امتار
وتقول لها هذه الجملة(امك واهد ابوكي اشره)والترجمة امك واحدة وابائك عشره، وانا متأكد انها سوف تحاول النيل من كل من يطعن في شرفها وسوف تحاول الامساك به ..وانت يا ذا تلقط ما عندها وموعدنا معروف وين؟
فلا ترى الا زبدها البعيري،وغضبها التكروني الموروث كي عن كي اقصد كابر عن كابر
وانا مثل الغزال الريمي مافي امل ولا حتى عواطف تلحقني
نرجع للخطة وحبكتها ،خوينا
لقط وانتهت الخطة بنجاح باهر
الله يسامحنا ويسامح شيبانا
منقول من احد الاصحاب
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق