كما أجبرتنا ارادة رب العالمين على الرحيل وهـــم
كالجمر يقفون أمامي
يحرقون أقدامي

ويقفون بمنتصف الطريق بينك وبيني
الشوق يعصف بي يحركني حيث يريد
فلا أجد روحي ألا وهي قد عانقتك
نظرات الغضب كالسهام ترسل لي
تطعنني فأخفض رأسي
على صدرك أميري
وأبتعد بخفة كي
لا يتبعثر الأمان الذي أرويتني بة
والحنان الذي أغرقتني بة
ابتعد عنك وأقع بقبضة الحنين
أكون تحت رحمتهم
اهرب من واقعي لك بخيالي
لكن أنفاسي تلسعني
فتجبرني على العودة
لا تجرع المر الذي يشرقني
وأتذكر حبك كم كان يسعدني
يفرحني يضحكني يبكيني
أيا رجلاً فتنني
و أستملك كل مساحات قلبي
أراك في أحلامي تداعب جفوني
تحضنني تسايرني تدللني
كأنني ملكة بقصرك أميري
فيوقظني غراب يلثمني كأنةينقرني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق