الثلاثاء، 24 يناير 2017

☆شماغ وتنورة☆ : حتى تصحح مسيرة حياتك

 
 
 
 

 

عذرا لبنان...سامحينا بيروت...

أجازتي كانت شهرين كاملين...وتعمدت أن أمضيهما مشيا على الأقدام...

في شوارع مدينتي...بين محلات مدينتي...

على أرصفة حبيبتي...

وكنت سعيدا...

وما أحزنني أني لم أرى...ولم أشاهد...ولم ألتقي في شوارع مدينتي هذه...

بوزير واحد...بنائب واحد... يمشي في شوارع مدينته...

كما أفعل أنا...

وإن وجدته لن يمشي هذا الوزير أو هذا النائب بل سيكون داخل سيارة سوداء اللون...

ضد الرصاص...وضد أعين الناس...

ومعه أربعون سيارة من أمامه وخلفه...وأيضا باللون الأسود...

الأكثرية منهم يأني وليس فيه أو معه مقياس للحق أو الفضيلة أو الأخلاق...

عندما تشتاق الى قلبك فتأكد أنك لن تترك مسافة بينك وبين شجرة حياتك...

لا تحاول أن تسقط على الأرض فالسر في الحياة قلب صادق...

لا تكن سوق حتى ينشر الآخرين أخبارهم في أطرافك

 بل كن قطعة من الحياة مليئة بالثمار الطازجة...

أحببت قائل هذا الكلام...إذا رأيت من هو أصغر مني فعلي أن أقول سبقته الى الذنوب والمعاصي فهو خير مني...

مؤلم أن لا تدفن في وطنك...وأنا مدرك بأن الأرض كلها لله...

وسألني أحد الأصدقاء لماذا الكل يحب بلاد الياسمين...بلاد الشام...

إبتسمت وقلت له...هل تعرف بأن هؤلاء دفنوا في بلاد الشام يا صاحبي...

محمد مهدي الجواهري...مصطفى جمال الدين....عبد الوهاب البياتي....

ناجية غافل المراني...

شعراء من العراق...دفنوا في بلاد الشام...تصور كيف كان حكام العلاق ظالمين...

نحن كائنات نجهل بأن لنا كرامة...من أنت أيها العربي...أنا لا أفهمك...ولا أعرفك...

هل حقيقة نحن نجهل بأننا نحن...

والغريب أننا لا نجد في ثيابنا رجالا صادقين مؤمنين....

والغريب عندما ينام العالم نستيقظ...وعندما يستيقظ العالم ننام...

إذا أخفيت ألمك عن والدتك فهذا يعني أنك قوي وصبور بل وصلت الى درجة رائعة

من الحب والنضج فأدركت أن لا ترى ألما على وجه أمك...

إذا شعرت بالملل وأنت تقرأ كتابا فلا تهمله قد تكون أنت بحاجة الى أفكاره

حتى تصحح مسيرة حياتك...

لا تهمل المكالمة إذا أزعجتك قد يكون صاحبها بأمس الحاجة إليك...

الرسائل التي تؤذيك أعد قرأءتها وتفحصها جيدا عسى أن تجد فيها خيرا للغير...

أجمل الأشياء أن تستقبل الصباح بأمل جديد وحب صادق ونية

لا يشوبها أي شيء يسيء للآخرين...

دائما عليك أن تكون ممن يتأملون فرحا...شفاءا...يسرا...مغفرة...طالما أنك إنسان يحب الله...

إذا حقيقة إشتقت الى أمك فأحبب أخاك وأختك من كل قلبك وبصدق...

لا تنظر أبعد من بيتك في رزقك ...كن قنوعا تمتلك الدنيا ويحببك الله...

قال لي صاحبي ...صباحك سحابة مليئة بالسعادة ...

فشكرته وتمنيت أن تهطل السعادة على قلبه أيضا...

اللهم أرحم والدي كما ربياني صغيرا وأسكنهما فسيح جناتك يارب...

وصلى الله على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه

الأخيار وسلم تسليما كثيرا...

تحياتي

صن لايت

☆شماغ وتنورة☆ : وأحببت أن أقول ماذا سنعلم أطفالنا

 
 
 
 
 

صباح الخير والفرج والعافية...

كل عام وأنت بخير...

تبتسميم...عفوا أليس اليوم عيد ميلادك...مثل هذا اليوم والتاريخ ولدت...

عفوا...لم يكن يوم الإثنين...لا يهم بل في مثل هذا التاريخ...

أحببت هذا التاريخ لأن أمي ولدت فيه...طبعا لم أكن موجودا...

ورحمها الله توفيت في غير هذا التاريخ...

لم يسبق وإن سألت أحدكم... كيف حالك...وأنا أعرف حال كل إنسان عربي...

والكل يتكيء على لا شيء لينقذه من اللاشيء...

ولكل منا سيرة ذاتية...هذا مبهور بها وذاك ميت بها...

والإثين في فراغ يعيشان...

أنا كمواطن إذا أحببت أن أكتب لمن أكتب...

كلمات كبيرة ولكن إن خرجت لتنام على الورق تحولت الى نكرة...

تخاف من الرقيب...والرقيب لا يرحم وفي الحقيقة هو خبيث...

وصاحبي خرج يصرخ لماذا قلت مثل هذا الكلام...

عفوا يا أخي وصاحبي إنها أفكار مرت في خاطري وأحببت أن أجاريها...

وأحببت أن أقول ماذا سنعلم أطفالنا...

 ويوم تقسيم فلسطين كنا غير مثقفين...ليس لنا بعد نظر...

والغرب والجواسيس بيننا طلبوا من حكامنا يومها أن يرفضلوا التقسيم...

ويومها لم تكن الحكام عمالقة...كانوا رجالا مثلي ومثلك...

واليوم ترجمت رفضهم الى ما نحن عليه...

ماذا تريد يا سيدي أن نعلم أطفالنا...

ولقد ضاعت منا فلسطين...والقدس...وغزة...واليمن...والعراق...وليبيا...وسوريا...

والصومال...وأنا ...وأنت ...

عفوا يا صاحبي أحببت أن أتكيء على صبري فإذا هو غضب جديد...

إذا تخرجت من الجامعة وحصلت على وظيفة...هنا عليك أن لا تنسى أن الحياة شاقة...

ولكن الله كريم رحيم إذا تابعت العمل الصادق...وإذا كنت مؤمنا...

مشيت هنا وهناك على أوراقي وكلماتي وحروفي...فوجدت...

بلاد الياسمين...التاريخ...القيم...الإرث العربي...الوطن...الإرث الإسلامي,,,

الحضارة...قبر صلاح الدين...وقبر جدي...

نحن لا نريد منكم تضميد جراحنا ...ولا تعويض خسائرنا,,,ولا إعادة بناء قرانا...

ولا إعادة تعمير مدننا...لا نريد منكم كيسا من الرز...ولا قنينة زيت...

ولا علبة حلوة...ولا فرشاة أسنان...

كل ما نريده منكم أن تتركونا في حالنا ونحن كنا وسوف نبقى عندنا إكتفاء ذاتي...

في هذا اليوم بلاد الياسمين التي تمرغت في خاطري...ونامت على ضفاف ضميري...

اللهم أرحم والدي كما ربياني صغيرا وأسكنهما فسيح جناتك يارب...

وصلى الله على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه

الأخيار وسلم تسليما كثيرا...

تحياتي

صن لايت